Names, events and opinions ARE sometimes gonna be mentioned without restrictions. If you don't like it do quit the internet.

Thursday, January 8, 2015

بوست باللي كتبتوا في ماراثون الكتابة القديم عشان اقدم في ماراثون الكتابة اللي جاي

Ana 3ayza akteb bel 3arabi, mesh kasdi be ma3na el kalam bass bel 3arabi bass kaman tekoun el ketaba bel 3arabi. Ana delwa2ti 3andi moshkela 3aweisa wa heya eni mesh la2ya ezai a3‘ayar el lo3’a fel computer. Wa haza adda ila tamazog el arkam ma3 el 7orouf el latinia.

La3‘ayet ma wa2t el ketaba ye7‘lass we yigui  wa2t el ra7a we a2adar ma7esesh eni badaya3 wa2t el ketaba momken  sa3etha as2al 7‘atibi eli howa bardo 7‘abir fel computarat el apple, ezai momken araga3 el ketaba be 7orouf 3arabeya fel computer beta3i.

أنا مبسوطة لان وقت الكتابة بتاعى محدد بالوقت المحدد من الكتاب المشاركين اللى بيكتيبو معايا. هما شكلهم كتاب متمريسين ودى حاجة كويسة لانى حاسة انهم هيرتقوا بيا. ان الواحد يكون محاط بكتاب بيفهموا برضه ليه احلى الكتابات بتكون قصص ومش بس قصص ولكن القصص عن شخصيات تكاد تبان انها بعيدة عن شخص الكاتب ولكنها مجرد ستار يساعد الكاتب على التعبير عن نفسه بدون ان يتعرى ويكون معرض للجرح. حاجة برضو حلوة فى الكتابة مكنتش اعرفها قبل كده هو انها تهذب النفس والتفكير. بمعنى انه الواحد هيموت يطلع كل اللى جواه وبسرعة, ولكن الجوانب التقنية للكتابة كخط سيره وسرعته فى الكتابة  والاداة التى يستعملها فى الكتابة, ان كانت الية او يدوية ويأتى فوق كل ذلك اللغة. كلها حاجات وان كانت تبطأ فانها ايضا تتسبب فى نوع من الانتقاء الطبيعى. 

وانا صغيرة,  فى سنوات المراهقة بالتحديد كان فيه كاتبة فرنسية بحب كتابتها وبحب اللى اعرفه عنها وعن شخصيتها وفى مرة قريت مقابلة شخصية معاها واتسألت هى ايه هو الروتين بتاعها فى الكتابة وازاى بتكتب. كان ردها انها بتزبط مكتبها بحيث ميكونش عليه غير الكمبيوتر وبعد كده تعمل مج حاجة سخنة مولعة وتروح تعقد على مكتبها وتجيب وهى جاية قاموس المرادافات. انا كان ساعتها اول مرة اسمع عن قاموس للمرادفات, مرادف زى ماكانو بيبينولنا فى دروس القراءة هو مساواة بين كلميتين او اكثر, زى كدة كلمة “قاموس” و كلمة “معجم”. الهدف من وجود قاموس المرادفات جنبها هو كان انها مش بس عايزة تكتب كتابات تعيش معاها ولكن ايضا تكون كل وحدة كل كلمة غنية ومختلفة فى ذاتها. واذ رأيت نفسى بعد عشرات السنين اتأثر بها ولا اكتفى بالكلمة التى توصل المعنى فقط ولكن كلمة ايضا تنعشنى ويكون حتى شكلها حلو.

اعتقد ان اصعب حاجة فى الكتابة انه يكون فى حبل افكار وانه يكون فى نهاية عارفاها وعايزة اوصلها. حوار النهاية وحبل الافكار دى حاجة مضايقانى جدا, عامله زى بعبع الاودة الضلمة اللى الواحد لازم يتعامل معاه عشان ينام. سمعت من قريب انه التشبيهات فى الكتابة دى مش حاجة كويسة , مش فاهمة ليه؟! اهو مثلا تشبيه الاودة الضلمة ده تشبيه كويس جدا.

ليه الواحد ممكن يكتب؟ ليه البنى ادم العادى حق من حقوقه انه يكتب؟ هو انا الحقيقة مش عارفة بس من معتقداتى انه عايز يلمس حاجة جواه هو مش متأكد انها جواه او مش فاهمها وممكن كمان يكون عايز يعيش تانى احساس او فترة هو عاشها قبل كده بس عدت بسرعة خضته لدرجة انه عايز يخلدها ويرجعلها تانى كل شوية.

أنا حاسة انه الموضوع بقى بالنزبالى سريالى زيادة عن اللزوم كله مبهم ومش متماسك ولكن من الناحية الاخرى حياتى ليس بها العمق الكافى اللى يوديني الان الى اى مكان. كل الناس بتقول كده: انا حاسس انى لوحدى وكل الناس معترفة اننا لوحدنا مع بعض ومع ذلك هى حلقة لا نهاية لها. اعتقد ان هذا الاحساس بيتأكسد فى الفترات الانتقالية ايا كان نوعها والواحد بيفكر هو انا لوحدى حاسس بالازمة ولا ده طبيعى؟! 

اعتقد قمة الوحدة هى ان الواحد مايقدرش يشارك لاسباب متعددة حاجات مش اللى بس بتحزنه, الحاجات اللى كل الناس عايزة تشاركها مع الاخر وعايزه يحس بيه, ولكن الانقح انه الواحد يكون عايز حد يسمعه فى حاجة مش محزنة ابدا ولكنها تعتبر حاجة سعيدة وبتبسط الواحد.

حاجة مقدرش اقولها لصديقتى لانى سقف الحاجات اللى انا احسنلى ماقولهالهاش عيلى على مر السنين, حاجة مقدرش اقولها لامى عشان هى مالهاش دعوة, حاجة مقدرش اقولها لاخويا لانه اولا هو اخويا و ثانيا هو ولد, يعنى الواحد وصل دلوقتى للممر مقفول.

انا مش قصدى اكبر المواضيع بس الحاجة السعيدة مش قادرة اشاركها حتى مع الشخص المتورط المشارك فيها وهو صديقى الذكر. أنا بحس انى عندى مشكلة انى اشعر الناس بحبى لهم واللى هى حاجة المفروض هطبستهم عامتا وصديقى خاصتا. العشق بالمعنى العام وادراك لافعال معينة بالمعنة الخاص. التقدير للاحساس بالتكملة وحتى التقدير الاحساس الذى حاول ان يتفاداه طويلا و هو ان اشعر يوما باحساس غير مفهوم بالنسبالى وهو ضغط من شئ يعتبر خارج جسمه فى اسفلى عندما يحضننى ويقبلنى. لم اتكلم له ابدا عن شعورى بهذا, لان هناك اتفاق غير معلن بيننا ان نتجاهل اى شئ رسومى يخص الاتصال الجنسى بيننا حتى “ليلة الدخلة”.

لما اخبرنى زميلى عن مفهوم ماراثون الكتابة, اكثر حاجة عجبتنى انى هقرأ اللى انا كتبته من غير ما حاد يعلق ولا حتى يضحك. قلت بس كدة هطلع كل الكبت اللى جوايا وهكسر مفهوم ان مفيش بنت محترمة وبنت ناس بتفكر فى الجنس قبل الجواز, خلاص بقى هعبر عن نفسى بطريقة مثيرة, واعبر عن الكثير من التخيلات فى مخى. 

ولكن الموضوع اصعب مما تخيلت وشكلى هضيع الفرصة الذهبية انه الناس تسمعنى من غير ما تعلق ولا تقول رأيها. ده بيبين اكيد اد ايه انا عندى ميول دكتاتورية. 


One of the quotes I really like is Winston Churchill’s “If you’re going through hell keep going”. And right now it’s not that I’m going through hell, it’s that I really don’t know what to write. I just erased a paragraph that I wrote about my father and the singer Um Koulsoum. I’m not sure writing for a living would be the best idea for me. I’m not even sure if writer are really happy people. Hemingway was not that happy of a person, at least he didn’t seem so interpreted in Woody Allen’s movie. I think I read somewhere that he wrote the book “A Moveable Feast” in a writing marathon, I think he had nothing in his head to write so he ended up writing a whole book in which he beautifully describes food, which nobody has done before and was very good to us readers.

He wrote this book when he was in Paris in his twenties and the book opens with the following 
"If you are lucky enough to have lived in Paris as a young man, then wherever you go for the rest of your life, it stays with you, for Paris is a moveable feast."

He later in his book describes oysters:
"As I ate the oysters with their strong taste of the sea and their faint metallic taste that the cold white wine washed away, leaving only the sea taste and the succulent texture, and as I drank their cold liquid from each shell and washed it down with the crisp taste of the wine, I lost the empty feeling and began to be happy and to make plans."

I have to admit I wouldn’t have known this book if it wasn’t for the chick flick “the city of angels” and the latter excerpt was the one used in the movie.

But that doesn’t change the fact that I was lucky enough to be in Paris with my love, but instead of oysters we ate mussels. It was pretty close, meaning by “close” that we had a old couple eating oysters that literally moved in their shells in the table right next to us.